سعيد بن محمد المعافري السرقسطي ( ابن الحداد )
232
كتاب الأفعال
وأنشد أبو عثمان : 1807 - تحكّ ذفراه لأصحاب الضّغن * تحكّك الأجرب بأذى بالعرن « 1 » قال أبو عثمان : فهو ضغن وضاغن قال الشاعر : 1808 - وذي نخوة قنّعت شيطان رأسه * فدبّخته من حينه وهو ضاغن « 2 » قال : ويقال فرس ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كلّ ما عنده من الجرى حتى يضرب « 3 » . قال والاسم الضّغن والضّغينة ، تقول سللت ضغن فلان وضغينته : إذا طلبت مرضاته . . وقال الشاعر : 1809 - وأحمل في ليلى لقوم ضغينة * وتحمل في ليلى علىّ الضّغائن « 4 » ( رجع ) وضغنت الدّابّة ضغنا : التوى ، وضغن الرّمح : اعوجّ . وأنشد أبو عثمان : 1810 - إنّ قناتى من صليبات القنا * ما زادها التّثقيف إلا ضغنا « 5 » قال أبو عثمان : وقال أبو بكر : ضغن الفرس ، وضغن فهو ضاغن وضغن إذا كان لا يعطى كلّ ما عنده من الجرى حتى يضرب . * ( ضفط ) : قال : وضفط الرجل بالدّفّ : إذا لعب به ، فهو ضفّاط ، والضّفاطة الدف ، وضفط أيضا : إذا أبدى فهو ضفّاط ، يقال : ما أعظم ضفوطكم : أي خراتكم . ( رجع )
--> ( 1 ) الرجز لرؤبة من أرجوزة قصيرة في ديوانة 160 يخاطب فيها ابنه عبد اللّه ، والرواية : تحك ذفراك لأصحاب الضغن * تحك للأجرب يأذى بالعرن وانظر الجمهرة 3 / 96 . ( 2 ) لم أقف على الشاهد فيما راجعت من الكتب ، وفي اللسان - دبخ « دبخ الرجل تدبيخا : إذا قبب ظهره وطأطأ رأسه بالخاء والحاء جميعا عن أبي عمرو ، وابن الأعرابي . ( 3 ) ذكر هذه العبارة بعد ذلك في نفس المادة ، مروية عن أبي بكر بن دريد . ( 4 ) في أ « ضغينة » بالجر خطأ من الناسخ ، ولم أقف على الشاهد وقائله فيما راجعت من كتب . ( 5 ) ورد الشاهد في التهذيب 8 / 11 ، واللسان - ضغن غير منسوب ولم أقف على قائله فيما راجعت من كتب .